كنت اعرفك لما كان الحب يعرفك.... كنت اعرفك لما كان الطيب وصفك.... كنت اشوف الدنيا فيك .... كنت احب خوفي عليك.... لكن انته اليوم ثاني.... ....جاحد وقلبك ....اناني والسؤال عني يكلفك .... كنت اعرفك.... كنت اصدق كل كلمة .... حتى كذبك كنت اصدقه.... كنت احسبك شي أسمى.... مثلك صعب في يوم ألقى.... وابعدك عن كثر شكى.... وانجرح واسكت وما اشكي.... كنت اشوف الدنيا فيك.... كنت احب خوفي عليك.... عد واحسب كم عذرتك.... وكم عذر خليته عدى.... وعد جروحي من عرفتك.... ولا جرحي صعب عده....

الثلاثاء، 9 نوفمبر 2010

ليس القدر !











- الحب فلسفه قديمة وموضوع لا يكل الناس ولا يملوا منه ، وبالرغم من ذلك فهو لذيذ تناوله وبسيط شرحه ألا أنه أعقد لغز بالعالم ، مؤلم هو الحب ولكن في ألمه راحة وسعادة واحتياج الى الطرف الأخر كأحتياج القلب الى النبض ، فأن المحب هو المعذب المبتسم بما يلاقيه من الآلآم وعذاب لا يستطيع قلبه الصغير تحمله !!

ولكن أختلف الحب قديماُ عن الآن ! .. في القديم كانت المشاعر أصدق وأطهر من دنس هذه الأيآم ، فبالرغم من التطور والتقدم الذي نراه الآن إلا انه الأكثرية أصبحوا متلهثين وراء " الحب " وكأنهم جياعً للحنان والعواطف وكأنهم عطشى في صحراء قاحلة من المشاعر ، وما أن يجدوا قلب بدأ بأحتوائهم حتى أندفعوا بقوة وسرعة حصان أو بالأصح " بقوة سيآرة مرسيدس 2010 " في الساعة ... فيريدون كل المشاعر في دقيقة واحدة، وأيضاً يريدون تجربة الحب والشوق والأهتمام والغيرة والغضب واللامبالاه وكأنهم في " الدانوب أو حلويات هناء أو تاج الملوك " يريدون تجربة كل شي وكأنهم يتذوقون " البقلاوة والكنافة والكيك و . . . . . " في وقت واحد .

وما أن تحدث مشاحنات بين الطرفين ، حتى قاموا بالجزء الأخير من البكاء والصراخ والنحيل .. " كما في مسرحية روميو وجوليت " دون التمسك بالطرف الآخر وعدم الأهتمام سوى بأنفسهم وبتقديس مشاعرهم الغير حقيقية ، وذكر المقوله الشهيرة " هذا هو القدر "








ليس القدر !!








وأنما هذه هيا الحماقة بعينها ( كني خربتها ) ، الحب كبير جداُ ليس له معنى ولا مخطط ولا مشروع ، الحب يأتي بلا استئذان فيدمر القلب تدميراً ويروي عروقه بالسهر والمواويل والتفكير ، الحب ليس له وقت فلربما شارفت على نهايتك وانت لم تجد حب حقيقي يملأ حياتك ..!!








الحب ليس تمثيلاً ، بل جنوووون !




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق