كنت اعرفك لما كان الحب يعرفك.... كنت اعرفك لما كان الطيب وصفك.... كنت اشوف الدنيا فيك .... كنت احب خوفي عليك.... لكن انته اليوم ثاني.... ....جاحد وقلبك ....اناني والسؤال عني يكلفك .... كنت اعرفك.... كنت اصدق كل كلمة .... حتى كذبك كنت اصدقه.... كنت احسبك شي أسمى.... مثلك صعب في يوم ألقى.... وابعدك عن كثر شكى.... وانجرح واسكت وما اشكي.... كنت اشوف الدنيا فيك.... كنت احب خوفي عليك.... عد واحسب كم عذرتك.... وكم عذر خليته عدى.... وعد جروحي من عرفتك.... ولا جرحي صعب عده....

الاثنين، 29 نوفمبر 2010

عمره الوفاء والخيانه ما كانوا أصحاب .. ولآ اجتمعوا بقلب واحد ..!







- الوفا وما آدراك ..ما الوفاء ..!

كثير من الأشعار والقصايد يتكلمون عن الوفاء الحقيقي .. الي انعدم بين البشر وصارت كلمة " وفاء " كلمة مثاليه مجردة من الواقع أو بالأصح مالها اي علاقة بوقتنا الحالي .. وصار الواحد سهل انه يخون صديقه بلحظة ضعف أو بدون أي لحظات .. بسبب المزاج الشخصي ..!


الفنانه احلام غنت قبل كم سنه أغنيه .. ولكن كلمات هالأغنيه للحين في بالي :


تحب وتصدق وتوفي وبالأخر يخونونك ..!


..................ولما تطيييييح يآقلبي ولا كنهم يعرفونك ..!


وأقرب الناس لك في لحظات ضعفك وهزيمتك .. ممكن يتخلون عنك ببساطه ، والعيب مو فيك ترى !! فيهم ، وتبدأ مسلسل اللوم لنفسك ياليتني ما وفيت ياليتني ما قدرت ياليتني ما حبيت ، وللأسف هالكلام ماراح يطلع معاك بنتيجه الا بالقهر لك وبس ..!


وممكن يغدرون فيك لأسباب تافهه لمجرد الأنتقام منك لا أكثر وهالشيء راح يأثر عليهم أكثر لأنهم " خسروك كشخص مهم بالنسبه لهم " وثانيا لأنهم خانوك وغالبا علاقات الخيانه ماتنجح ، وكثير نشوف حولنا هالقصص وتدل على نقص عقولهم ..


وأما النوع الثاني من عدم الوفا وهو النقيض تماما " الخيانه " والحين أبشركم طال عمركم .. الخيانه صارت موضه دارجه كل مين يخون ويمشي ، وطبعا أسباب الخيانه كثير ولكن الخيانه صعبه على النفس ومحد بهالدنيا يقدر يتحملها ومن وجهة نظري خيانة الصديق أقوى بأضعاف الأضعاف من خيانة الحبيب ..


عشان كذا الواحد يستعد لأي خيانه وفي أي وقت وفي أي لحظه من اقرب الناس له قبل الغريب ، والأمثله على هالموضوع كثير واتوقع اكثرنا كان تجربة حيه لهذا الموضوع أو تعرض له .. والحين ابي اذكر وش الي يصير لما نكتشف خيانة شخص قريب منا .....


1/ مانصدق الموضوع وممكن توصل انه نكذب عيونا ونقول لا اكيد فيه سوء فهم ..


2/ أذا صدقنا نتنقل للمرحلة الثانيه من الأنبلاه مع رفع الحواجب قليلا كنك مستغرب مع نفسك ..


3/ ننتظر بس ماتدري وش تنتظر .. حب راح وضاع منك ولا تبي مبررات !!


4/ ممكن تبدأ بالبكاء بس نادراً تكون هالنقطه قولولي ليييش ؟ .. لأنه لو كنت شاك بالموضوع من أول أو عندك خلفية عن الشخص الي قبالك ، واكتشفت خيانته راح تبكي .. لأنك كنت غبي شاك وساكت .. لكن اذا تفاجأت راح تستكثر الدمعه على ( حيوان بنظرك ) ..


5/ راح تفكر كيف تقدر تنسى الشخص الي كان جزء من حياتك وراح تحاول تمسح كل الذكريات ( لكن بالأخير ماراح تقدر لأنه هالشي يتعبك أكثر ) وهو الجهاد في النسيان ..


6/ راح ترجع شريط علاقتك للورى وتبدأ تكلم نفسك : ذاك اليوم ..؟ ايه صح ...! صح صح صار وصار ........! وفيلم هندي ماله نهايه ..بس فيلم هندي حزين ..


7/ تتمنى تعرف احد بهاللحظه انه يعرف بالموضوع ، ولو عرفت شخص واحد يعرف بالموضوع راح تطلع كل الي فيك عليه وراح يشوف وحش قدامه مو انسان وأذا مافيه أحد راح تنحبس هالمشاعر السلبيه داخلك ..


8/ طبعاُ ما راح اوصف المشاعر الي داخلك لأنه كل مشاعر هالكون السيئه فيك ، ويبدأ التناقض داخلك لأنك للحين مو مستوعب شي الي

صار


9/ السؤال الشهير الي راح تسأله : انا وش سويت عشان تخوني ؟!


10/ غالباً الي خاضوا هالتجربه يصير عندهم نوع من الفوبيا ( والله يلوم الي يلموهم ) يخافون من اي علاقه ..حتى لو راعي البقاله قالها السلامو عليكم ماما .. راح تسفهه ويمكن تلعن خيره ، وبعض الاحيان في اشخاص يتجابوا مع الموضوع ويعتبرونه شي وعدى ( وهذول الناس نقدر نقول تعودا ع الخيانات وصار الوضع عادي )






/





ونرجع للوفاء الي انعدم من قلوب البشر وصار الغدر بداله ، وفوق هذا الكلام كله نقول { الدنيا لسه بخير} .. وفي بهالدنيا ناس لو تعطيهم دم قلبك مو حرام فيهم إلا مايكفيهم ودك تعطيهم عيونك بعد ..



بس وين هالناس ..؟








السبت، 20 نوفمبر 2010

شفتك !


شفتك حبيبي وأنت تلتفت ..
وألتفت وكني مآ أشوفك ..
وضعت بين الحنين وارتبكت ..
وعينك ترسل طيوفك ..
شفتك !
وانا أدري بنظرتك
قتلتني
وصوبتني
ورجعتني
وانت تلتفت بحذر خآيف اني أشوفك ..
بس أنتبهت لك
وطيفي أرسلته لك يحوفك ..
يآحبيبي لا تطول هالغياب ..
ولا تخلي المسافه بيننا كننا أغراب ..
يآحبيبي .. لا تطول علي ..!
تدري اني موت أحبك
وتدري انك أنت " لي "
..

الذكريات مؤلمة حتى وإن كانت " مضحكة " ...





- اليوم تصحبني الذكريات معها الى الوراء ، والى مشاعري التي كبتها بقفل غليظ وسلاسل من حديد ، حتى انتهي من الصفحات القديمه في حياتي ، ولكني لم أستطع أن أحبس الذكرى أو أن اتحكم بذكرياتي !! فقررت أن أطلق العنان للذاكره ، كي تبحر مسرعة الى الوراء ، حيث تلك الطفلة الصغيرة التي تعبث بالرمال وتلون على الجدران وتقضي حياتها بين اللعب والركض والضحك ، رجعت الى الوراء وأخذت انظر بمنظار حكيم كهل كبير بالسن الى تلك الطفلة ، فوجدت أن طفولتها مضحكة لأن أسنانها قد تكسرت من كثر الأرتطام والحوادث اللا أرادية وكانت تحمل بداخلها نظرة عفوية الى البشر بأن تريد أن تكون مثال جيد للطفوله .. ولكنها كانت أسوء مثال ..!


أنها حقا طفولة " بائسة " في نظري وليس البؤس في أي حرمان بل بالمواقف التي تحدثها تلك الطفلة ظنا منها انها تفعل الصواب ولكنها كانت " تجيبها عميآآآآآ " وفي كل يوم عقاب متنوع لها .. وهل ظناً منا انها تفهم ... أنها لا تتوب أبدا


قد اتعبت من حولها ولم يعودوا قادرين على التحكم بها ولا هم قادرين على التواصل بشكل جيد معها ، فتركوها تتخبط بمشاكلها اليومية ، فمرة يشتكي منها "راعي البقالة " ومرة تشتكي منها المعلمة ومرة يشتكون منها صديقاتها وكثيراً ما يشتكون منها أهلها وأقاربها ..


حقاً كانت فتاة مزعجه لا تحتمل ولو كانت امامي الآن لربما لن أتحملها وسأقسو عليها كثيراً لأنها لا تدرك أن ما تفعله خطأ جسيم في حقها ومن حولها .


وبينما كانت الذكريات تأخذني بجولة سياحية قررت أن أتوقف! لأني كنت اضحك على سذاجتي في بعض الاحيان وأغضب على مشاعري السلبية ، فقد كنت طفلة ذو مشاعر قوية وكنت أرى وأحس بمن حولي ولكن لا استطيع البوح بما في داخلي ، لأني تعودت العبث واللهو وركل مشاعري الى الخلف قليلاً حتى أكمل اللعبة التي بدأتها .


وحتى عندما اكون بجلس يعج فيه " حريم الحارة " كنت افهم كلامهم وارى اشاراتهم لبعض وعندما يضحكون ظناً منهم أني لا أفهم مايقولونه كنت أتعجب من ذلك ولم أكن أدري أني أفهم .. فقد كنت أرى كل شيء من منظور " عيب أطلعي برا العبي مع البزران " ... ولم يكن يضايقني ذلك لأن اللعب بالطفولة ولأي طفل وجبة رئيسية أهم من الغذاء بحد ذاته .


وكنت أعبث بما يقع في يدي فأن كانت هناك لعبة ، بعد ساعتين تصبح بقايا لعبة من شدة فرحي بها أدمرها وتصبح أجمل لأني كنت اريد ان اصبح مخترعه صغيره وأحاول تجميع بقايا اللعبه ... وعند مشاهدتي للمغامرات ورؤيتي للأفلام الكرتونيه ما كدت أنتهي إلا وانا اطبق الحلقة بحذافيرها ، وكنت أعشششق مغامرات " لولو الصغيره واصدقائها " ومن ضمن ما طبقته أنه في احدى حلقات " لولو الصغيره " صنعت صاروخاً فضائيا هيا واصدقائها ، ومن شدة حماسي بالموضوع صعدت الى السطح وأخذت اجمع الخشب والورق اللاصق وحاولت جاهده ان أصنع صاروخاً ولكني لم أفلح ! فقررت أن أجعله تاكسي ( كيف ذلك لا أعلم ..ربما كان خيالي واسعا جداً ) وكنت أجلس ومسندة الخشب على جسدي ظناً مني أنه باب ، وكان الضحية دوما شقيقي الاصغر سنا ، فكان دائما ضحية لطيشي .


حقاً طفولتي تضحكني لشدة غبائها ولكن مها كان فأن كنت طفلة أفكر أن ألعب فقط وأن اتسلى طوال الوقت ، والذكريات كثيرررررة جداً ولكن لا استطيع سردها فلن أنتهي لأن " دلاختي وانا اصغيره" ليس لها حدود .


وتذكرت ايضاً قبيل سنين أغنية كنت اسمعها كثيراً ، وكانت كلماتها تؤلمني بشده وماجعلني اتذكرها هيا قراءاتي لكلماتها في احدى المواقع ، وصحبتني تلك الكلمات الى تلك المشاعر السلبية التي كنت أقاومها بشدة ، وتذكرت ما كان بحدث لي أيامها من تعب وأرق وسهر وخوف ورهبه ، فقررت أن أتوقف ها هنا وقفل صندوق الذكريات الذي يضفي الحنين الى ايام جميلة والى ايام أسأل الله أن لا يريها أحد ...


سعدت لمشاركتي لكم ذكرياتي ...... :)

الجمعة، 12 نوفمبر 2010

فقط أرحل ...



... في كل يوم تمر بنا مشاهد كثيره ، ولكن عندما تظلم المدينة وتنير الشوارع أنوارها ، ويأوي الناس الى مضاجعهم وتبدأ المدينة بالسكون والهدوء ، ربما كان وراء سكونها عواصف تخلف وراءها دماء وعصف للقلوب ، وفي نهاية ذلك الشارع كان هناك رجل واقف بجوار سيارته وكانت هناك فتاة تبعد عنه بحوالي متر ، جاثية على ركبتيها بجوار عامود كهرباء وبجوارها حقيبتها وبعض المشتريات ملقاة على الأرض بفوضى وكانت تنظر الى الرجل ودموعها تملأ وجهها ...








: أنتظرني .. أنتظر .. بقي من الوقت ما يكفي كي أجمع قواي وأقف لأذهب معك ..!

: لآ آسمعك ! ماذا تقول ؟!

: لا تريد مني الذهاب معك ؟!

: متأكداً أنت ؟!

: هل تريد تركي ؟!

: لماذا ؟!

: نعم نعم فهمت .............................................................











:أنتظر..

: قبل تركي ورحيلك الا يحق لي ان افصح عما في داخلي ؟!

: شكراً لأتاحتك للفرصة لي أن أحدثك ولو للمرة الأخيره .. ولكن أ أ أ .... أ ممم أ أ لا أعلم ماذا أقول !!

: أنت تخونني ؟

: أذا ما السبب الذي جعلك تبتعد عني بدون سابق أنذار ؟! ... آجبني أرجوك ..

: هل جرحتك بما يكفي ؟

: أيضا لا ..؟ أذا ماذا ؟

: تريد الذهاب فقط ..؟

: أذا هكذا !!

: لك ذلك ..فقد أذنت لك بالرحيل من حياتي .. ولكن بعد رحيلي من سيحل مكاني ؟!!!!!!!! تلك الفتاة اللاتينية الشقراء أم تلك التي رمقتك بنظرتها الساحره في ذلك المطعم وانا معك ؟! أم تلك البرنوزية البرازلية التي تفوقني جمالاً ..اضعاف واضعاف ..؟! ، مهما كان لا يهم يا حبيبي بقدر مايهمني أنه لن تجد انسانة على وجه الأرض تحبك مثلي وأنا أقسم لك بذلك ..!

: تضحك ؟

: يحق لك الضحك .. فقد وهبت روحي أليك وانت بكل سهولة تعبث بروحي يمنياً ويساراً ..!! وأعطيتك قلبي المسكين وأنت جعلته مسقط النبل لسهامك الجارحة وكنت تمرح فيه كما تشاء ..!! ، أتعلم .. انك لن تجد مترجم لملامحك مثلي فأنا اترجمك عندما تغضب من ابتسامتك التي تجمعها في طرف واحد وترمقني بنظرة فيها برود ولكن بداخلها بركان يغلي ، وأنا أترجمك عندما تكون سعيدا فتختلف خطواتك على الأرض وتصبح كالطفل حينما يفرح بلعبته الجديده ، وأترجمك عندما تحرج من موقف أو حديث ما فتضع يدك على أنفك وتنظر الى الأعلى في أقصى ييمينك وتقوم بفرك أنفك كثيرا متعللاً بأحساسك بالزكام .

: لاتصرخ في وجهي وتقل يكفي .. فلدي الكثير الكثير من الكلام !

: حقا انت في عجله ؟

: لا تخف لن أطيل عليك .. فقط أعطني فرصة أخيره أخبرك بما في داخلي ..

: رأيتك عندما كنت تحدث صديقتي من جهازي المحمول ووقتها لا أصف لك شعوري عندما سمعتك تخاطبها بأن تعطيك رقمها !

: لما لا ترد علي ..ماذا أصابك هل تفاجأت .. لا تقم بالنظر يمنة ويسرة .. أنا افهمك أكثر من نفسي

: أتظن أني ساذجه وغبيه لا أعلم عنك شيء .. كنت أعلم كل ذلك ولكن بلعت العلقم ورويت عروقي بالدمع وعند رؤيتك ازداد ابتساما وغباء في نظرك ... نعم غباء في نظرك ! لأنك كنت تقول في داخلك كم هيا غبيه ! ..

: اتعلم لماذا؟ لأني لا أريد أن أخسرك .. لأني أحبك أكثر من أي شي بالعالم ..

: لا تكذب وتقل انك كنت تحبني .. فقد مللت أكاذيبك وما كان بيدي الحيلة إلا أن اصدقك ..

: اتعلم .. أرحل

: أرحل

: أرحل

: ولا أريد رؤيتك .....!

: ستأتيني بعد يوم أو اثنان أو سنة أو سنتين أو دهورا .. وستبكي مثلما أبكي أنا الآن وستقول لي أن أعود

: وسأعدك أني لن أعود !!!

: فقط أرحل ...

الثلاثاء، 9 نوفمبر 2010

ليس القدر !











- الحب فلسفه قديمة وموضوع لا يكل الناس ولا يملوا منه ، وبالرغم من ذلك فهو لذيذ تناوله وبسيط شرحه ألا أنه أعقد لغز بالعالم ، مؤلم هو الحب ولكن في ألمه راحة وسعادة واحتياج الى الطرف الأخر كأحتياج القلب الى النبض ، فأن المحب هو المعذب المبتسم بما يلاقيه من الآلآم وعذاب لا يستطيع قلبه الصغير تحمله !!

ولكن أختلف الحب قديماُ عن الآن ! .. في القديم كانت المشاعر أصدق وأطهر من دنس هذه الأيآم ، فبالرغم من التطور والتقدم الذي نراه الآن إلا انه الأكثرية أصبحوا متلهثين وراء " الحب " وكأنهم جياعً للحنان والعواطف وكأنهم عطشى في صحراء قاحلة من المشاعر ، وما أن يجدوا قلب بدأ بأحتوائهم حتى أندفعوا بقوة وسرعة حصان أو بالأصح " بقوة سيآرة مرسيدس 2010 " في الساعة ... فيريدون كل المشاعر في دقيقة واحدة، وأيضاً يريدون تجربة الحب والشوق والأهتمام والغيرة والغضب واللامبالاه وكأنهم في " الدانوب أو حلويات هناء أو تاج الملوك " يريدون تجربة كل شي وكأنهم يتذوقون " البقلاوة والكنافة والكيك و . . . . . " في وقت واحد .

وما أن تحدث مشاحنات بين الطرفين ، حتى قاموا بالجزء الأخير من البكاء والصراخ والنحيل .. " كما في مسرحية روميو وجوليت " دون التمسك بالطرف الآخر وعدم الأهتمام سوى بأنفسهم وبتقديس مشاعرهم الغير حقيقية ، وذكر المقوله الشهيرة " هذا هو القدر "








ليس القدر !!








وأنما هذه هيا الحماقة بعينها ( كني خربتها ) ، الحب كبير جداُ ليس له معنى ولا مخطط ولا مشروع ، الحب يأتي بلا استئذان فيدمر القلب تدميراً ويروي عروقه بالسهر والمواويل والتفكير ، الحب ليس له وقت فلربما شارفت على نهايتك وانت لم تجد حب حقيقي يملأ حياتك ..!!








الحب ليس تمثيلاً ، بل جنوووون !




أصدق مين ؟!











على صوت وأحساس سعد الفهد :


اصعب شعور انك تحس انك غريب والناس من حولك حضور اصعب شعور...


اصـعـب شــعــور الغربــه صارت لــي وطــن مــدري انــا وش هـ الشـعـور ...


ما اخترت انا هذا الحزن ...


ماخترت انا هذي الامور "










وفي مقولة لـ كولين ويلسون :




الخيال الجيد لا يستخدم للهروب من الواقع وإنما لخلقه ..












[ ؟ ]

الاثنين، 8 نوفمبر 2010

يعني تقصدين اننا لازم ننتحدى الحياه ؟



- طفل في نهاية يومه راح لوالدته وطلب انه ينام بحضنها ، طبعاً خمته امه لصدرها وحبته على راسه وقالت له : كلي احضان يآوليدي ..
قال الطفل : يمه انا اليوم صحيت مبسوط بس مدري ليه تنكدت الظهر وبكيت من سامي ولد جيرانا !!
قالت له الأم : طبيعي يآوليدي أنك تبكي لأنه حذفك بالكوره على راسك والضربه كانت تألم ..وانا خفت عليك بصراحه " فديت عمرك انا "
ضحك الطفل وقال : يمه ليش ما نعيش مبسوطين على طول ؟
قالت له : مستحيل يآولدي ، ربي خلق الفرح والحزن والضيق والفرج والسعاده والكدر والضحك والألم ...... وكلها مشاعر نعيشها باليوم أكثر من مره .
جلس الطفل قبال امه ومسك يدها وقال لها : يمه أذكر مره بكيتي وكنت أبكي معك وانا مدري وش فيك .. كنتي تبكين من وش يمه ؟
قالت امه : كنت أبكي من ظلم ياولدي بس الحمدلله ربي فرج همي .. ونصرني !
قال الطفل : لا عاد تبكين يايمه .. وان شاء الله اكبر واخليك على طول مبسوطه ..دايم تضحكين !
قالت له الأم : ياولدي أبيك تفهم أنه الحياه ماهي على وتيره وحده ولاهي شكل هندسي نفصله تفصيل ، الحياه معقده وظروفها اعقد منها ، احيان تكون مبسوط فجأه تفاجئت بخبر " يخرب عليك فرحتك " وأحيان تكون بحالك " ويجي من يأذيك ويزعجك ويخرب مزاجك " وأحيان تصبح بعافيتك وتنام وانت بالمستشفى ولا تدري عن نفسك .. الحياه ياولدي كلها تحديات ومواقف وحكم .. وبكل يوم ننتهي بحكمه جديده ومواقف ما تتنسي بسهوله .. منها الي يسعدك ومنها الي يضايقك .. هذي هيا الحياه ياولدي ..
استغرب الطفل من كلام امه : يعني تقصدين اننا لازم ننتحدى الحياه ؟
ضحكت الأم وربتت على كتفه وقالت له : هذي هي حكمتك هذا اليوم .. " أتحدى الحياه " .. ويالله نام وراك مدرسه بكره .. :)

الأحد، 7 نوفمبر 2010

تريد سلب باقي ذكرياتك ؟!







بقيت لي ساعتك الفضية التي كنت تحتضنها بكلتا يديك وتقول لي : أحب هذه الساعه ..!!




ولم يبقى لي سوى رائحتك في عقاربها ، وصوت الثواني حينما تقرع ببطء وتخبرني بأن هناك ثانيه مرت من حياتي




من دون رؤيتك ..




أو تأملك ..




أو الجلوس بجانبك ..!




بقيت لي ساعتك التي تنير بالظلام ، حينما يزداد الأسوداد حداداً على فراقك .. فتنير لي قلبي الصغير وهو ينبض بك ..




وتنير لي ذكرياتي معك حينما تبدأ الشمس بالغروب وانا بين يديك ..




بقيت لي ساعتك ..




وباقي آشبآحك ..




وجميع آلآمك ..




وكل الدقائق في غيابك ..




بقي لي بقايا علاقتي بك .. تلك العقارب التي لا تهدأ ..




.
.
.





وبعد كل هذا تخبرني أنك تريدها....!!!




أم




تريد سلب باقي ذكرياتك ؟!